| تعداد نشریات | 54 |
| تعداد شمارهها | 2,662 |
| تعداد مقالات | 37,630 |
| تعداد مشاهده مقاله | 19,825,787 |
| تعداد دریافت فایل اصل مقاله | 9,238,100 |
البعث الاجتماعيّ للنبوّة: امتدادٌ لمنهج «التفكير النصّيّ» واستراتيجيّة التوجّه نحو بناء المجتمع التوحيديّ | ||
| الفکر السیاسي الاسلامي | ||
| دوره 6، شماره 1 - شماره پیاپی 11، مهر 2026، صفحه 98-128 اصل مقاله (1.3 M) | ||
| نوع مقاله: المقالة الأصلية | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22081/ipt.2026.75802.1092 | ||
| نویسنده | ||
| محمدصادق یوسفي مقدم* | ||
| أستاذ، معهد الثقافة والقرآن، المعهد العالي للعلوم والثقافة الإسلامية، قم، إیران. | ||
| تاریخ دریافت: 01 شهریور 1405، تاریخ پذیرش: 04 شهریور 1405 | ||
| چکیده | ||
| يتّسم كثير من آيات القرآن الكريم بنزعة اجتماعيّة واضحة، وقد أفضت هذه السمة إلى أن يتبنّى عدد كبير من المفسّرين والباحثين في الدراسات القرآنيّة الاتّجاه الاجتماعيّ في بحوثهم وتفاسيرهم. ومن بين النظريّات التي طرحها القائد الشهيد(ره) والتي ميّزت تفسيره الاجتماعيّ عن التفاسير الاجتماعيّة الأخرى، وهي نظريّة «البعث الاجتماعيّ للنبوّة»؛ إذ تلعب هذه النظريّة دورًا استراتيجيًّا في بناء المجتمع التوحيديّ من خلال بسطُ المفاهيم القرآنيّة في مجالات الحياة الاجتماعيّة. وبناءً على ذلك، يمكن تسمية التوجّه الاجتماعيّ الخاصّ في تفسيره الاجتماعيّ بـ «التفسير ذي التوجّه البنيويّ للمجتمع». وجدير بالذكر أنّ النظريّة المذكورة تعدّ من مُخرَجات منهجه التفسيريّ المعروف بمصطلح «التفكير النصيّ». لقد درست هذه المقالة رؤى القائد الشهيد(ره) التفسيريّة بالاعتماد على منهج تحليل المضمون والنصّ، وتوصّلت بعد تبيين المفاهيم الرئيسة إلى النتائج الآتية: على الرغم من التزام القائد الشهيد بالمنهج الاجتهاديّ التفسيريّ الجامع، إلّا أنّه يعتمد بشكل رئيس على منهج تفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالروايات، ويعبّر عن ذلك بمصطلح «التفكير النصّيّ»، ويذهب إلى أنّ الحقائق الإسلاميّة يجب استقاؤها من لغة القرآن والنصوص الإسلاميّة والحديث الشريف، وضرورة «التفكير النصّيّ». وإنّ عنوان «التفكير النصّي» -فضلاً عن كونه يضمن سلامة المعارف والمفاهيم القرآنيّة المستخرجة بشكل أفضل- هو أكثر إبانةً في الاستنطاق القرآنيّ من العنوان الشائع «المنهج الأثريّ». تناولت النتائج التفسيريّة للقائد الشهيد أنماطًا من التحوّلات الاجتماعيّة المؤثّرة في بناء المجتمع وتشكيله، ولا سيّما نظريّة «البعث الاجتماعيّ للنبوّة»؛ والتي تعني انبعاث النبيّ وسعيه وحافزه الباطنيّ مع بدء الوحي والركائز العميقة للرسالة. ويلعب هذا التحوّل الباطنيّ دورًا بارزًا في توجّهات النبيّ الاجتماعيّة لإحداث تحوّل في البيئة الخارجيّة والواقع الاجتماعيّ للبشر، إذ إنّ الهدف النهائيّ للنبيّ هو بناء المجتمع التوحيديّ المتناسب مع العقيدة التوحيديّة. يعدّ التمايز الطبقيّ ألمًا مزمنًا ووصمة عار تاريخيّة كبرى في المجتمعات البشريّة؛ فقد استند في مرحلة من التاريخ إلى فلسفة ازدواجيّة الطبيعة البشريّة، بينما يقوم اليوم على رؤية فلسفيّة أشدّ مكرًا، تدّعي المساواة بين الناس، في حین يحكم بأبشع الصور على فئات من البشر بالحرمان والخدمة لصالح الفئات المترفة والغارقة في الملذّات. ومن منظور القرآن الكريم، فإنّ القضاء على الطبقيّة الاجتماعيّة يتطلّب تغييرًا في الرؤية الكونيّة بهدف التحقيق الحقيقي للمساواة الحقوقيّة بين جميع أفراد المجتمع. وبالطبع، لتحقيق هذا الهدف، كان المصلحون يسعون دائمًا -عبر نهج التغيير الثقافيّ- إلى إقناع الناس بتغيير الوضع الظالم؛ إلّا أنّ تغيير الرؤية الكونيّة لن يتحقّق إلّا بالاستناد إلى الرؤية الكونيّة والمعتقدات التوحيديّة التي تعتبر جميع البشر متساوين في الخلق ومن أصل واحد؛ لأنّ التوحيد الاعتقاديّ دافع للعمل وموجب للالتزام، وتتوجّه معظم التزاماته نحو النظام التوحيديّ الاجتماعيّ وشكل المجتمع السليم، وتتمثّل خطوته الأولى في بناء مجتمع توحيديّ يتناسب مع العقيدة التوحيديّة ليعيش الجميع تحت سقف قانونيّ واحد، فلا تكون الظروف والقدرات الخاصّة مصدرًا للاختلاف الحقوقيّ والتمييز بين إنسانٍ وآخر؛ لأنّ جميع االمزایا متاحة للجميع، كما أنّ المكتسبات الماديّة والعلميّة وغيرها ليست ذاتيّة بل مرهونة بسعي الإنسان نفسه. ومن منظور القرآن الكريم، فإنّ هويّة المجتمع التوحيديّ تمتع بثقافة عميقة الجذور، تستمدّ أصولها من الفكر التوحيديّ الذي جاء به إبراهيم(ع). إنّ نظريّة «البعث الاجتماعيّ للنبوّة» لا تقتصر على بعدها الإثباتيّ المتمثّل في بناء المجتمع التوحيديّ، بل تنفي كذلك الهيمنة الاستكباريّة على البلدان الإسلاميّة والغزو الثقافيّ الذي يمارسه نظام الهيمنة؛ إذ إنّ المجتمع التوحيديّ يوفّر لجميع الفئات الإنسانيّة حياةً قائمةً على العدالة، بعيدًا عن كلّ أشكال السيطرة الجائرة، فيعيش الجميع تحت سقف قانوني واحد، من دون أن يتمتّع بعضهم على بعض بامتيازات حقوقيّة أو مزايا خاصّة. يعدّ التوحيد الاجتماعيّ -من خلال نفي كلّ أشكال الحوكمة غير الإلهيّة في مجالات السياسة والثقافة والاقتصاد- المظهر الخارجيّ والتجسید العمليّ للتوحيد الاعتقاديّ، وامتدادًا له في الحياة الاجتماعيّة للإنسان. وإنّ أعظم أزمة تواجه البشريّة اليوم هي الانفصال عن الإيمان باللّه وضعف الالتزام العمليّ بالتوحيد؛ ومن ثمّ فإنّ ترسيخ العقيدة التوحيديّة في مختلف مفاصل الحياة الاجتماعيّة كفيلٌ بمعالجة المشكلة الجوهريّة التي تعاني منها الإنسانيّة. بناءً على النصوص الدينيّة، يتشكّل في عصر ظهور الحجّة (عجّل اللّـه فرجه) أكمل مجتمع توحيديّ، حيث يسود دين الحقّ والقيم الإلهيّة وحدها في معتقدات الأفراد والمجتمع وسلوكيّاتهم. والنقطة المهمّة هي أنّ هذا الاعتقاد لا يستلزم سلب مسؤوليّة بناء المجتمع التوحيديّ عن المسلمين في زمن الغيبة؛ لأنّه كما أنّ الإمامة الإلهيّة لطفٌ دائمٌ، فإنّ بناء المجتمع التوحيديّ هو أيضًا واجب عامّ على المسلمين ولا يقبل التعطيل. نعم، تختلف إمامة الوليّ الفقيه والحاكم الإسلاميّ عن ولاية الحجّة (عجّل اللّـه فرجه) من حيث النطاق والجغرافيا الأرضيّة، والسيطرة على الأديان، وكيفيّة تشكّل المجتمع التوحيديّ. وبناءً على ذلك، فالمسلمون في كلّ العصور مكلّفون بتشكيل الحكومة الإسلاميّة وبناء المجتمع. ووفقًا لرؤية القائد الشهيد+، فإنّ حقيقة الانتظار ونصرة إمام الزمان (عجّل الله فرجه الشريف) تكمن في أن يعمل المسلمون على إيجاد مجتمع توحيديّ يشبه المجتمع التوحيديّ العالميّ المهدويّ، حتّى تصبح حركة التاريخ هادفة وتتّجه نحو ذلك العالم الموعود. | ||
| کلیدواژهها | ||
| نظريّة البعث الاجتماعيّ للنبوّة؛ الاتّجاه الاجتماعيّ؛ منهج التفكیر النصّيّ؛ المجتمع التوحيديّ؛ القائد الشهید (رضوان الله تعالی علیه) | ||
| عنوان مقاله [English] | ||
| The Social Resurrection of Prophethood: The Continuation of the "Text-Centered Thinking" Approach and the Strategy for Building a Monotheistic Society | ||
| نویسندگان [English] | ||
| Mohammad Sadeq Yousefi Moghadam | ||
| Professor, Research Cener for Culture and the Qur'an, Islamic Sciences and Culture Academy, Qom, Iran. | ||
| چکیده [English] | ||
| Many verses of the Holy Qur'an possess a distinct social orientation. This characteristic has led numerous Qur'anic commentators and scholars to adopt a social perspective in their Qur'anic studies. Among these approaches, one of the theories advanced by the Martyred Leader (Ayatollah Khamenei), which distinguishes his social exegesis from other socially oriented interpretations, is the theory of the Social Resurrection of Prophethood. By extending Qur'anic concepts into the sphere of social life, this theory plays a strategic role in the construction of a monotheistic society. Accordingly, the distinctive orientation of his social interpretation may appropriately be described as a society-building approach. It should be noted that this theory is one of the principal outcomes of his interpretive methodology, which he referred to as "text-centered thinking." Using thematic and textual analysis, this article examines the interpretive views of the Martyred Leader. After clarifying the principal concepts, the study arrives at the following findings: Although the Martyred Leader adhered to a comprehensive ijtihād-based methodology of Qur'anic interpretation, he primarily employed the methods of interpreting the Qur'an by the Qur'an and the Qur'an by the Prophetic traditions (ḥadīth). He referred to this methodology as "text-centered thinking" and maintained that Islamic truths should be derived directly from the language of the Qur'an and authentic Islamic texts and traditions, urging scholars to "think through the text." The concept of text-centered thinking, besides providing greater assurance regarding the authenticity of Qur'anic teachings and concepts, more accurately conveys active engagement with the Qur'an than the commonly used term tradition-based methodology. The interpretive findings of the Martyred Leader address forms of social transformation that contribute to the formation and development of society. His theory of the Social Resurrection of Prophethood refers to the Prophet's inner awakening, determination, and spiritual motivation initiated by divine revelation, which became the profound foundation of his prophetic mission. This inner transformation guided the Prophet's social orientation toward transforming the external environment and the social reality of humankind. Accordingly, the ultimate objective of prophethood is the establishment of a monotheistic society founded upon monotheistic belief. Social class inequality is a chronic affliction and one of the greatest historical disgraces of human societies. At various stages of history, it has been justified by philosophical doctrines of inherent dualism and, more recently, through more subtle philosophical claims of human equality while, in practice, condemning certain groups to deprivation and lifelong service to privileged classes immersed in material comfort. From the perspective of the Holy Qur'an, eliminating social stratification requires a transformation of worldview aimed at realizing genuine equality of rights for all people. Throughout history, reformers have sought to persuade societies to abandon unjust conditions through cultural transformation. However, transformation of worldview can only be achieved through a monotheistic worldview that recognizes all human beings as equal in creation and originating from a single source. Since belief in tawḥīd is action-oriented and commitment-producing, many of its obligations concern the establishment of a monotheistic social order and a just society. Its foremost mission is to build a society consistent with monotheistic belief, in which all people live under a common legal framework and where individual circumstances and natural abilities do not become grounds for unequal rights or privileges. Every individual has equal access to opportunities, while material, intellectual, and other forms of excellence are acquired through personal effort rather than inherited superiority. According to the Qur'an, the identity of the monotheistic society is rooted in a profound culture inspired by the monotheistic vision of Prophet Ibrahim (peace be upon him). In addition to its constructive dimension of monotheistic society-building, the theory of the Social Resurrection of Prophethood rejects imperial domination over Muslim countries and opposes the cultural invasion of hegemonic powers. Within a monotheistic society, all human groups live under a common legal order free from oppressive domination, and no one enjoys privilege over others in terms of rights or social status. Social tawḥīd, through its rejection of every form of non-divine governance in the political, cultural, and economic spheres, constitutes the practical manifestation and social extension of doctrinal monotheism. The greatest challenge confronting humanity today is separation from belief in God and the absence of practical commitment to monotheism. The expansion of monotheistic belief throughout the fabric of social life offers the fundamental solution to humanity's most pressing problems. According to Islamic religious texts, the most complete form of the monotheistic society will be realized during the era of the advent of Imam al-Ḥujjah (Imam al-Mahdi), when only the true religion and divine values will govern both individual and collective life. However, this belief does not absolve Muslims of their responsibility to build a monotheistic society during the period of the Occultation. Just as divine Imamate is regarded as a perpetual grace, the construction of a monotheistic society remains a universal and uninterrupted obligation for Muslims. Nevertheless, the authority of the Guardian Jurist (Wilāyat al-Faqīh) differs from that of Imam al-Mahdi in terms of territorial jurisdiction, universal authority over religions, and the manner in which the ideal monotheistic society is established. Consequently, Muslims in every age are obligated to establish Islamic government and engage in society-building. According to the Martyred Leader, true expectation of and faithful service to Imam al-Mahdi require Muslims to establish a monotheistic society resembling the future universal Mahdist society, thereby directing the course of history toward its divinely intended destination. | ||
| کلیدواژهها [English] | ||
| Social Resurrection of Prophethood, Social Orientation, Text-Centered Thinking, Monotheistic Society, Martyred Leader | ||
| مراجع | ||
|
* القرآن الكریم.
انوری، حسن. (1381ش). فرهنگ بزرگ سخن. تهران: انتشارات سخن.
بابائی، علیاكبر. (1381ش). مكاتب تفسیری (ج1). تهران: سمت.
بیرو، آلن. (1366ش). فرهنگ علوم اجتماعی (مترجم: باقر ساروخانی). تهران: انتشارات كیهان.
جمشیدی، محمدحسین. (1373ش). تهاجم فرهنگی چیست؟. مطالعات بسیج، 3 و4، صص 75 – 111.
خامنهای، سیدعلی. (29/08/1366ش). بیانات در خطبههای نماز جمعه تهران. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/21502.
خامنهای، سیدعلی. (08/04/1368ش). بیانات در دیدار اقشار مختلف مردم. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/2118.
خامنهای، سیدعلی. (29/۰9/1368ش). بیانات در دیدار جمعى از دانشجویان وطلّاب بهمناسبت روز وحدت حوزه ودانشگاه. قابل دسترس در: https://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=2234.
خامنهای، سیدعلی. (1۰/03/1369ش). پیام به مناسبت اوّلین سالگرد ارتحال حضرت امام خمینی(ره). قابل دسترس در: https://khl.ink/f/2316.
خامنهای، سیدعلی. (11/12/1369ش). فرمایشات در دیدار با اقشار مختلف مردم ومیهمانان داخلی وخارجی در سالروز میلاد امام عصـر. قابل دسترس در: https://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=2430.
خامنهای، سیدعلی. (30/07/1381ش). بیانات در دیدار اقشار مختلف مردم به مناسبت نیمهی شعبان در مصلّای تهران. قابل دسترس در: https://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=3149.
خامنهای، سیدعلی. (10/ 09/ 1389ش). بیانات در نخستین نشست اندیشههای راهبردی. قابل دسترس در: https://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=10664.
خامنهای، سیدعلی. (1391ش). ولایت وحكومت. تهران: مؤسسه جهادی مركز صهبا.
خامنهای، سیدعلی. (1396ش). بیان قرآن، تفسیر سوره برائت. تهران: انتشارات انقلاب اسلامی.
خامنهای، سیدعلی. (1401ش). طرح كلی اندیشه اسلامی در قرآن (ویرایش سوم، چاپ چهلم). قم: انتشارات موسسه ایمان جهادی.
خامنهای، سیدعلی. (1402ش «الف»). بیان قرآن، تفسیر سوره برائت (چاپ دهم). تهران: انتشارات انقلاب اسلامی.
خامنهای، سیدعلی. (1402ش «ب»). بیان قرآن، تفسیر سوره بقره (چاپ سوم). تهران: انتشارات انقلاب اسلامی.
دهخدا، علیاكبر. (1373ش). لغتنامه دهخدا (ج8، 14، 16). تهران: انتشارات دانشگاه تهران.
زنجانی، عمید. (1372ش). مبانی وروشهای تفسیر. تهران: وزارت ارشاد.
ساروخانی، باقر. (1370ش). دائرة المعارف علوم اجتماعی. تهران: انتشارات كیهان.
سلیمانى، داود. (1380ش). دو طبقه اجتماعى در قرآن. تهران: شیوه.
الحرّ العاملي، محمد بن حسن. (1409هـ). وسائل الشيعة إلی تحصیل مسائل الشریعة (المحقق والمصحّح: عبد الرحيم الرباني الشيرازي، ج27، الطبعة الخامسة). بيروت: دار إحياء التراث العربي.
صدری افشار، غلامحسین. (1381ش). فرهنگ معاصر فارسی. تهران: انتشارات فرهنگ معاصر.
الطباطبائي، السید محمدحسين. (1417هـ). الميزان في تفسير القرآن (ج4، 9، 10، 15، 16). قـم المقدّسة: منشورات جماعة المدرسین.
الطبرسي، فضل بن حسن. (1372هـ). مجمع البيان في تفسير القرآن (ج5، 7، الطبعة الثالثة). بيروت: دار المعرفة.
عبدالمجید، عبد السلام. (1393هـ). اتجاهات التجدید فی العصر الحدیث. قم: دار الفكر.
لكزایی، شریف. (1402ش). چیستی تمدن غرب در آرای امام موسی صدر. مطالعات بنیادین تمدن نوین اسلامی، (6)12، صص 1-24.
مطهرى، مرتضی. (1372ش). مجموعه آثار استاد شهید مطهرى. تهران: صدرا.
هدایتی، برات محمـد. (1400ش). نظریه ذهن قرآنی، كارآمدی قرآن در جامعـه معاصـر بر اساس اندیشــه امام خامنهای(ره). مشهد: نور معارف.
یوسفیمقدم، محمدصادق. (1400ش). ضرورت تشكیل حكومت اسلامی در عصر غیبت بر اساس آیات قرآن با تأكید بر دیدگاههای مقام معظم رهبری(ره). حكومت اسلامی ، 26(4)، صص 126 – 146. | ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 30 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 58 |
||