| تعداد نشریات | 54 |
| تعداد شمارهها | 2,662 |
| تعداد مقالات | 37,630 |
| تعداد مشاهده مقاله | 19,825,873 |
| تعداد دریافت فایل اصل مقاله | 9,238,158 |
وظائف مؤسسة ولاية الفقيه من منظور القائد الشهید آية الله العظمی السید علي الخامنئي(ره) | ||
| الفکر السیاسي الاسلامي | ||
| دوره 6، شماره 1 - شماره پیاپی 11، مهر 2026، صفحه 164-193 اصل مقاله (1.41 M) | ||
| نوع مقاله: المقالة الأصلية | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22081/ipt.2026.75809.1091 | ||
| نویسندگان | ||
| سيد كاظم سید باقری* 1؛ حانیة ملا شفیع* 2 | ||
| 1أستاذ مشارك، المعهد العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية، قم، إیران. | ||
| 2دكتورة في علوم القرآن والحديث، خرّيجة المستوى الثالث من جامعة الزهراء(ع)، مدرّسة في الحوزة العلميّة والجامعة، قم، إيران. | ||
| تاریخ دریافت: 31 مرداد 1405، تاریخ پذیرش: 04 شهریور 1405 | ||
| چکیده | ||
| تهدف هذه الدراسة إلى تبيين الوظائف الرئيسة لمؤسّسة ولاية الفقيه من منظور آية اللّه الخامنئي&. وتُعدّ مؤسّسة ولاية الفقيه أحد الأركان الأساسيّة في نظام الجمهوريّة1 الإسلاميّة الإيرانيّة، غير أنّ معظم الدراسات التي تناولتها انصبّت على أسس المشروعيّة أو حدود الصلاحيّات، في حين لم تحظَ وظائفها الموضوعيّة والعمليّة في إدارة المجتمع بما تستحقّه من عناية وبحث. وتتمثّل الإشكاليّة الرئيسة للدراسة في الإجابة عن السؤال الآتي: ما الوظائف الأساسيّة التي تؤدّيها هذه المؤسّسة في النظام الإسلاميّ، وفقًا لرؤية سماحته؟ وتنطلق الدراسة من فرضيّة مفادها أنّ ولاية الفقيه تضطلع، على الأقلّ، بأربع وظائف أساسيّة، هي: 1) معالجة المشاكل وإيجاد المخارج في الانسدادات (المآزق) القانونيّة والتنفيذيّة، 2) التنوير وتوجيه الرأي العامّ في أجواء الفتن والأزمات، 3) ترسيخ الوحدة القائمة على المحبّة بين مختلف الفئات والأذواق والاتّجاهات الاجتماعيّة، 4) القيادة القِيَميّة للمجتمع نحو الكمال والسعادة والقيم السامية للثورة الإسلاميّة. وتكتسب هذه الوظائف معناها المنسجم في إطار الرؤية الوجوديّة (الأنطولوجيّة) لسماحته إلى الولاية بوصفها روح المجتمع. أُنجِز هذا البحث باستخدام المنهج الوصفيّ التحليليّ وبالاعتماد على الدراسة المباشرة لكُتب آية اللّه الخامنئيّ& وخطاباته ومؤلّفاته. ويشمل مجتمع البحث ما صدر عن سماحته حول موضوع ولاية الفقيه خلال سنوات تولّيه منصب القیادة. وتدلّ نتائج الدراسة على أنّ الوظائف الأربع الرئيسة المذكورة من منظور آية اللّه الخامنئيّ&، تتكامل فيما بينها على نحو طوليّ ومترابط لتشكّل نظامًا دلاليًّا واحدًا. وفي هذا الإطار، ينصبّ التأكيد الأساس على الوظيفة المؤسّسيّة لولاية الفقيه. ويُقصد بالوظيفة المؤسّسيّة تلك الأدوار والإجراءات المتكرّرة والمهامّ الموضوعيّة التي لا يتوقّف استمرارها على الحياة الشخصيّة للوليّ الفقيه، أو تحوّلاته الخلقيّة، أو ميوله الفرديّة، أو خصائصه النفسيّة. إنّ استمرارية هذه المؤسسة ومصداقيّتها العامّة وفاعليّتها، ليست مرهونةً بالشخصيّة الكاريزميّة أو الدينيّة أو الخصائص الفريدة التي يتحلّى بها الوليّ الفقيه بل هو مدينٌ لترسيخ هذه الأدوار والوظائف ذاتها. ومن شأن هذا المنهج أن يجعل النظام السياسي منيعًا في مواجهة الجمود وعدم القابليّة للتحوّل أو خطر الانهيار الناجم عن تبدّل الحكّام، ويضمن استمراريّة مهام الحوكمة في إطار مؤسّسيّ وبنيويّ يتجاوز الأفراد. ومن الواضح أنّ هذا التأكيد لا يعني إنكار تأثير شخصيّة الحاكم وحُسن تدبيره في لحظات اتّخاذ القرار، غير أنّ الثقل الرئيس يظلّ منصبًّا على متانة المؤسّسة واستقرارها. إنّ وظيفة إیجاد المخارج في الانسدادات القانونيّة والتنفيذيّة، تتمثّل في معالجة الأوضاع التي تعجز فيها السلطات الثلاث أو البُنی الاعتياديّة للحكومة عن تجاوز أزمة أو قضيّة ما بسبب القيود القانونيّة، أو الخلافات المؤسسيّة، أو الثغرات التشريعيّة والتنظيميّة. في مثل هذه الظروف، يمكن لمؤسسة ولاية الفقيه، بالاعتماد على مرونتها الذاتيّة ومع تجنّب الخوض في التفاصيل التنفيذيّة اليوميّة، أن تحلّ العُقَد وتمهِّد سبيل حركة النظام. وهذه الوظيفة لا تعني تجاهل القانون، بل هي تجاوز للجمود القانوني من أجل صيانة أصل النظام والثورة. وأمّا وظيفة التنوير وتوجیه الرأي العام في أجواء الفتن والأزمات، فتتمثّل في قدرة هذه المؤسّسة على تبيين حدود الحق والباطل في الظروف التي تُوقع فيها التيّارات الاجتماعيّة والسياسيّة المختلفة المجتمع في حيرة والتباس عبر شعاراتها وادّعاءاتها المتضاربة. ففي مثل هذه الأجواء، يرسم الوليّ الفقيه من خلال تصریحاته الصادرة في الوقت المناسب وتوجيهاته الهادية، الإطار الصحيح لفهم الأحداث وتحليلها، بما يحول دون انحراف الرأي العامّ. وتتجذّر هذه الوظيفة في المسؤوليّة الجسيمة الملقاة على عاتق القيادة في صيانة أهداف الثورة والحيلولة دون تحريفها. أمّا وظيفة خلق الوحدة القائمة على المودّة بين مختلف الفئات والأذواق والاتّجاهات الاجتماعيّة، فإنّها تتحقّق بلغة المودّة والتسامح، لا بالإكراه والإجبار. فمؤسسة ولاية الفقيه، من خلال التجنّب الذكي للخوض في التفاصيل المثيرة للخلاف، والتركيز على المبادئ المشتركة المتّفق عليها، تستطيع أن تحوّل تعدّد الأذواق إلى فرصة للحيويّة، وأن تمنع تحوّل التنوع إلى خلاف. وهذه الوحدة لا تعني أبدًا نفي أشكال التنوّع المشروعة أبدًا التنوّعات المشروعة، بل هي تعايش سلمي للاختلافات في ظلّ تماسك النظام. وأمّا وظيفة القيادة القِيَميّة للمجتمع نحو الكمال والسعادة والقيم السامية للثورة الإسلاميّة، فترتبط بالغائيّة للنظام الإسلامي. فمن وجهة نظر آية الله الخامنئي&، تضطلع مؤسّسة ولاية الفقيه بمهمّة الحفاظ على مسار الحركة الجماعيّة نحو القرب الإلهيّ وتحقيق المُثُل العليا للثورة الإسلاميّة. وعليه، فإنّ ولاية الفقيه من منظور آية الله الخامنئي(ره) ليست مجرّد مفهوم قانونيّ أو مؤسسة رقابيّة وسلبيّة؛ بل هي الروح والحياة التي تُنفخ في جسد المجتمع الإسلامي. إنّ المجتمع الولائيّ، في ضوء الوظائف الأربع المذكورة ومع التأكيد على طابعها المؤسّسيّ والمتجاوز للأشخاص، يمكنه أن يتحرّر من الانسدادات، وأن يهتدي إلى سبيله في الفتن، وأن يحوّل التفرقة إلى وحدة، وأن يمضي في نهاية المطاف نحو الكمال والسعادة. وتُظهر هذه الدراسة أنّ فاعليّة هذه المؤسّسة مرهونة باستمرار وظائفها المؤسّسيّة الراسخة، وبالابتعاد عن شخصنة السلطة، وبالحفاظ على المرونة في إطار المبادئ الثابتة. | ||
| کلیدواژهها | ||
| مؤسّسة ولاية الفقيه؛ آية الله الخامنئي&؛ الوظائف؛ إیجاد المخارج؛ المرونة | ||
| عنوان مقاله [English] | ||
| The Functions of the Institution of Wilāyat al-Faqīh from the Perspective of Ayatollah Khamenei | ||
| نویسندگان [English] | ||
| Kazem Seyedbagheri1؛ Hanieh Mollah Shafi’ei2 | ||
| 1Associate Professor, Islamic Culture and Thought Research Institute, Qom, Iran. | ||
| 2Ph.D. in Qur'anic Sciences and Hadith; Graduate of Level Three, Jāmi'at al-Zahrāʾ, Lecturer at Seminary and University, Qom, Iran. | ||
| چکیده [English] | ||
| This article aims to explain the principal functions of the institution of Wilāyat al-Faqīh (Guardianship of the Islamic Jurist) from the perspective of Ayatollah Khamenei. Although Wilāyat al-Faqīh constitutes one of the fundamental pillars of the Islamic Republic of Iran, scholarly discussions have largely focused on its sources of legitimacy or the scope of its authority, while comparatively little attention has been devoted to its concrete and practical functions in governing society. The central question of this study is: according to Ayatollah Khamenei's perspective, what are the fundamental functions of this institution within the Islamic political system? The study hypothesizes that Wilāyat al-Faqīh performs at least four essential functions: (1) resolving legal and executive deadlocks; (2) enlightening and guiding public opinion during periods of sedition and crisis; (3) fostering unity among diverse social groups, preferences, and orientations through a spirit of affection and solidarity; and (4) providing value-based leadership that directs society toward perfection, prosperity, and the lofty ideals of the Islamic Revolution. These functions acquire coherence within his ontological understanding of Wilāyat as the spirit of society. This study adopts a descriptive-analytical approach based on a direct examination of Ayatollah Khamenei's books, speeches, and writings. The corpus of analysis consists of his statements on Wilāyat al-Faqīh throughout the years of his leadership. The findings indicate that, from Ayatollah Khamenei's perspective, these four principal functions constitute an interconnected and hierarchical system of meaning. Within this framework, primary emphasis is placed on the institutional function of Wilāyat al-Faqīh. By institutional function is meant those enduring roles, recurring procedures, and objective responsibilities whose continuity does not depend upon the personal life, moral disposition, individual preferences, or psychological characteristics of the Walī al-Faqīh himself. The continuity, public legitimacy, and effectiveness of this institution derive not from the charismatic or exceptional qualities of any particular leader, but rather from the institutionalization of these enduring functions. Such an approach strengthens the political system against rigidity or collapse resulting from changes in leadership and guarantees the continuity of governance through an institutional rather than a personal framework. This emphasis does not deny the significance of the leader's character and prudence in critical decision-making; nevertheless, priority is given to the stability and resilience of the institution itself. The function of resolving legal and executive deadlocks pertains to situations in which the three branches of government or the ordinary structures of governance become incapable of overcoming crises because of legal limitations, institutional conflicts, or regulatory deficiencies. In such circumstances, the institution of Wilāyat al-Faqīh, drawing upon its inherent flexibility and without becoming involved in routine executive affairs, can remove obstacles and facilitate the continued functioning of the political system. This function does not imply disregarding the law; rather, it entails avoiding legal rigidity in order to preserve the integrity of the Islamic system and the Revolution. The function of enlightening and guiding public opinion during periods of sedition and crisis refers to the institution's capacity to clarify the distinction between truth and falsehood when competing political and social movements create confusion through conflicting claims and slogans. In such circumstances, the Walī al-Faqīh, through timely and insightful guidance, provides the proper analytical framework and prevents the misdirection of public opinion. This function is rooted in the leadership's responsibility to safeguard the ideals of the Islamic Revolution and to prevent their distortion. The function of fostering unity among diverse social groups, preferences, and orientations is achieved through compassion, dialogue, and moderation rather than coercion. By wisely avoiding involvement in divisive details and emphasizing shared and commonly accepted principles, the institution of Wilāyat al-Faqīh transforms social diversity into a source of vitality and prevents legitimate pluralism from degenerating into destructive conflict. Such unity does not negate legitimate diversity but instead promotes its peaceful coexistence within the framework of social cohesion. The function of value-based leadership toward perfection, prosperity, and the lofty ideals of the Islamic Revolution reflects the teleological orientation of the Islamic political system. From Ayatollah Khamenei's perspective, the institution of Wilāyat al-Faqīh is responsible for preserving society's collective movement toward proximity to God and the realization of the Revolution's highest ideals. Accordingly, from Ayatollah Khamenei's perspective, Wilāyat al-Faqīh is not merely a legal doctrine or a supervisory and passive institution; rather, it constitutes the spirit and vital force breathed into the body of Islamic society. Through the four functions identified above, and by emphasizing its institutional and transpersonal nature, a society founded upon Wilāyat is capable of overcoming deadlocks, finding its path through periods of crisis, transforming division into unity, and ultimately advancing toward perfection and prosperity. This study demonstrates that the effectiveness of this institution depends upon the continuity of its institutionalized functions, the avoidance of the personalization of political authority, and the preservation of flexibility within the framework of immutable principles. | ||
| کلیدواژهها [English] | ||
| Institution of Wilāyat al-Faqīh, Ayatollah Khamenei, Institutional Functions, Deadlock Resolution, Flexibility | ||
| مراجع | ||
|
* القرآن الكریم
** نهج البلاغة
ابن أبي الحدید. عبد الحمید بن هبه الله . (1965م). شرح نهج البلاغة (المحقق: محمد أبوالفضل إبراهیم، الطبعة الثانية). بیروت: دار إحیاء التراث العربي.
ابنفارس، أحمد. (1404هـ). معجم مقاييس اللغة (المحقق: عبدالسلام محمد هارون، ج6). قم: مكتب الإعلام الإسلامي.
بحرالعلوم، محمد بن محمدتقي. (1403هـ). بلغة الفقیه (ج3، الطبعة الرابعة). طهران: منشورات مكتبة الصادق.
خامنهای، سیدعلی. (1378ش). حدیث ولایت: مجموعه رهنمودهای مقام معظم رهبری (ج3). تهران: سازمان تبلیغات اسلامی. شركت چاپ و نشر بینالملل.
خامنهای، سیدعلی. (14۰1ش). أجوبة الاستفتائات (پاسخ به پرسشهای شرعی). تهران: انتشارات انقلاب اسلامی.
خامنهای، سیدعلی. (20/04/1369ش). بیانات در ديدار با مسئولان و كارگزاران نظام جمهوری اسلامی ايران به مناسبت عيد سعيد غدير. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/2335.
خامنهای، سیدعلی. (24/5/1369ش). سخنرانی در دیدار با مسؤولان بنیاد شهید، جمعی از اساتید و دانشجویان دانشگاهها و اقشار مختلف مردم. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/2341.
خامنهای، سیدعلی. (20/03/1375ش). بیانات در مراسم صبحگاه لشكر 27 محمد رسول الله|. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/4790.
خامنهای، سیدعلی. (6/2/1376ش). بيانات مقام معظم رهبری در ديدار با مسئولان و كارگزاران نظام جمهوری اسلامی ايران به مناسبت عيد سعيد غدير. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/2834.
خامنهای، سیدعلی. (05/09/1376ش). بیانات در اجتماع بسیجیان سراسر كشور به مناسبت هفتهی بسیج. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/2860.
خامنهای، سیدعلی. (27/01/1377ش). بیانات در دیدار كارگزاران نظام. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/2882.
خامنهای، سیدعلی. (14/03/1382ش). سخنرانی آیة الله خامنهای در مراسم سالگرد ارتحال امام خمینی. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/3180.
خامنهای، سیدعلی. (26/09/1382ش). بیانات در دیدار جمعی از دانشجویان قزوین. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/5703.
خامنهای، سیدعلی. (17/06/1390ش). بیانات در دیدار اعضای مجلس خبرگان. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/17269.
خامنهای، سیدعلی. (19/10/1392ش). بیانات در دیدار مردم قم. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/24940.
خامنهای، سید علی. (23/02/1393ش). بیانات در دیدار مردم استان ایلام در سالروز ولادت امیرالمؤمنین×. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/26388
خامنهای، سیدعلی. (12/08/1394ش). بیانات در دیدار دانشآموزان و دانشجویان. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/31309.
خامنهای، سیدعلی. (14/10/1394ش). بیانات در دیدار ائمه جمعه سراسر كشور. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/31847.
خامنهای، سیدعلی. (03/09/1395). بیانات در دیدار بسیجیان. قابل دسترس در: https://khl.ink/f/34995.
خامنهای، سیدعلی. (1370ش). ولايت. تهران: مركز چاپ و نشر سازمان تبليغات اسلامى.
طاهری خرمآبادی، سیدحسن. (1390ش). ولایت و رهبری در اسلام (چاپ دوم). قم: پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامی.
موسوی خمینی، سیدروحالله. (1384ش). ولايت فقيه (چاپ سوم). تهران: موسسه تنظيم و نشر آثار.
Merton, R. K. (2017). Social theory and social structure. Rawat Publications. | ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 45 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 63 |
||